السيد محمد الحسيني الشيرازي

112

من فقه الزهراء ( ع )

--> فخذي والأرض إلا سواء ، قال : ضع خدى وضوء لا أم لك في الثانية أو الثالثة ، وسمعته يقول : ويلي وويل أمي ، إن لم يغفر لي حتى فاضت نفسه ) . وفي ( الطبقات الكبرى ) للزهري : ج 3 ص 360 و 361 ط : دار صادر بيروت : ( عن عبد الله بن عامر ابن ربيعة أن عمر قال لعبد الله بن عمر ورأسه في حجره ضع خدى في الأرض فقال وما عليك في الأرض كان أو في حجري قال ضعه في الأرض ثمّ قال ويل لي ولأمى إن لم يغفر الله لي ثلاثا ) . وفيه أيضا : ( عن عثمان بن عفان قال أنا آخركم عهدا بعمر دخلت عليه ورأسه في حجر ابنه عبد الله بن عمر فقال له : ضع خدى وضوء ، قال : فهل فخذي والأرض إلا سواء ، قال : ضع خذي وضوء لا أم لك في الثانية أو في الثالثة ، ثمّ شبك بين رجليه فسمعته يقول : ويلي وويل أمي إن لم يغفر الله لي ، حتى فاضت نفسه ) وفيه أيضا : ( عن عثمان قال : آخر كلمة قالها عمر حتى قضى : ويلي وويل أمي إن لم يغفر الله لي ، ويلي وويل أمي إن لم يغفر الله لي ، ويلي وويل أمي إن لم يغفر الله لي ) ، وفيه أيضا : ( عن ابن أبي مليكة أن عثمان بن عفان وضع رأس عمر بن الخطاب في حجره فقال أعد رأسي في التراب ويل لي وويل لأمى إن لم يغفر الله لي ) وفيه أيضا : ( عن أيوب عن بن أبي مليكة قال : لما طعن عمر جاء كعب فجعل يبكى بالباب ويقول والله لو أن أمير المؤمنين يقسم على الله أن يؤخره لأخره ! فدخل بن عباس عليه فقال يا أمير المؤمنين هذا كعب يقول كذا وكذا قال إذا والله لا أسأله ، ثمّ قال ويل لي ولأمى إن لم يغفر الله لي ) . وفي ( صفوة الصفوة ) ج 1 ص 285 ط : دار المعرفة بيروت عام 1399 ه‍ - : ( وعن عبد الله بن عامر قال : رأيت عمر بن الخطاب أخذ تبنة من الأرض فقال : ليتني كنت هذه التبنة ، ليتني لم أخلق ، ليت أمي لم تلدني ، ليتني لم أكن شيئا ، ليتني كنت نسيا منسيا ) . وفي صحيح البخاري : ج 3 ص 1350 ح 3489 ط : دار ابن كثير بيروت عام 1407 ه‍ - : ( ثمّ لما طعن عمر جعل يألم - إلى أن قال : - والله لو أن لي طلاع الأرض ذهبا افتديت به من عذاب الله عز وجل ) . وفي ( حلية الأولياء ) لأبى نعيم الأصبهاني : ج 1 ص 52 ط : دار الكتاب العربي بيروت عام 1405 ه‍ - : ( عن المسور بن مخرمة قال : لما طعن عمر قال : والله لو أن لي طلاع الأرض ذهبا لافتديت به من عذاب الله من قبل ) . وفيه أيضا : ( عن سماك قال سمعت عبد الله بن عباس يقول : لما طعن عمر دخلت عليه فقلت له أبشر يا أمير المؤمنين فان الله قد مصر بك الأمصار ودفع بك النفاق وأفشى بك الرزق ، قال : أفي الامارة تثنى على يا ابن عباس ، فقلت : وفي غيرها ، قال : والذي نفسي بيده لوددت أنى